أعطى الكوردستانيين دائما ضريبة التعايش والسلام، ان الاعتراف بالأخر وقبول المقابل كان تحت ضغوطات وتهديد اعداء الانسانية ، ومن هذا الجانب ودائما اعطى الكورد الايزديين ضريبة كبيرة، لكن الراعين للارهاب والقتل الجماعي لم يستطيعوا ان يرفعوا راية الاستلام باخواننا واخواتنا الكورد الايزديين، بل جميعنا استطعنا ان نقف على رجلنا ونوصل معاناة هذا الشعب الى مسامع الانسانية في العالم.

ان مكافأة الصمود ومواجهة السيدة نادية مراد ضد التصرفات اللاإنسانية لمنظمة داعش  من قبل اشهر جائزة عالمية للسلام، جواب قوي لاعداء الانسانية. نحن كمؤسسة بارزاني الخيرية فرحنا مرتين بمنح جائزة السلام للسيدة نادية مراد، مرة كمنظمة كوردستانية ومرة اخرى كمنظمة محبة للإنسانية، اليوم نشعر بفخر لامثيل له عندما استطاعت ناشطة في هذا البلد ان تؤثر على جميع العالم وتصبح من حائزي جائزة نوبل للسلام في العالم.

نحن كمؤسسة بارزاني الخيرية منذ بداية مأساة سنجار وحتى الان، واجهنا بكل ما بوسعنا لمواجهة مخلفات هذه المأساة الكبيرة، وحاولنا ان نعيش مع اخواننا واخواتنا الايزيدين  آلام فقدان الارض ومعاناتهم. بعد محاولات المؤسسة في المؤتمر التاسع والثلاثين لحقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، خلال كلمتين مختلفتين القيتا في المؤتمر، طالبت مؤسسة بارزاني الخيرية من المجتمع الدولي ان تحافظ على اصحاب الديانات وخاصة الكورد الايزديين والمسيحيين.

ان مؤسسة بارزاني الخيرية تستقبل منحك جائزة نوبل بحرارة وتفاؤل ، وهنا ندعو من حضراتك وكل المحبين للانسانية ان تنعقد مؤتمر خاص حول اعمار سنجار وتعويض السنجاريين.

مرة اخرى نكرر نحن كمؤسسة بارزاني الخيرية نكون معكم حتى نجد حلا اساسيا لمشلات اخواتنا واخواننا الايزديين ةتأمين جميع حقوقهم.

في النهاية مبارك عليك هذا الاستحقاق وعلى جميع اهالي كوردستان وشعوب العراق.

اضف تعليقا جديدا