زار النابغة أمير الفهري مقر مؤسسة بارزاني الخيرية للشروع بافتتاح مدرسة أوربية في مخيم دوميز والتقى بالسيد موسى احمد رئيس المؤسسة.

امير الفهري ذو 15 عاما حصل على 25 جائزة دولية في الأدب عن مجموعة كتبه باللغة الفرنسية “قصص مير”، عشر منها في المرحلة الابتدائية و15 في الثانوية، يرى أن حلم كل شخص أن يحصل على جائزة، لكن الحلم الأكبر أن يواصل بعد ذلك، فالجائزة ليست لها قيمة بالنسبة له، خاصة أن حلمه هو أن يتاح التعليم للأطفال اللاجئين في العالم.

ومن أبرز الجوائز التي حصل عليها الفهري حتى الآن جائزة الرواية الشبابية، والريشة الذهبية، وجائزة فنون وأحرف، وجائزة الطفل المبدع في فرنسا، وجائزة الیونسكو والألكسو، وجائزة الأديب الصغیر.

ولد الفهري بمدينة سوسة عام 2003، وهو ابن لطبيب صيدلي تونسي الجنسية ولمهندسة كهرباء عراقية الأصل، ويقيم حاليا في فرنسا، طلب منه مدرسوه ومدير مدرسته الثانوية اجتياز شهادة البكالوريا في عمر الـ15 عاما، وقد وافق الفهري على تخطي السنوات كما فعل في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، واختار دخول امتحان البكالوريا في مجال الطب خلال سبتمبر/أيلول المقبل.

ولا يرى الفهري وجود تعارض بين كتابة القصص والطب، بل يعتبر أن هناك تشابها بينهما، فالطب يحمي حياة الناس ويعالجهم جسديا، والكتابة تعالج آلامهم نفسيا. كما يرى أنه لا توجد مهنة حقيقية في الحياة، الأمر المهم جدا هو الفكرة والهدف.