• موسى احمد: نطلب من المحسنين والشركات والمنظمات العالمية والانسانية والاقليمية ان يدعمونا في ايصال مساعدات اكثر الى النازحين شمال سوريا..
  • تتكون المساعدات من 317 طنا من المواد الغذائية والاحتياجات..

 

 

بعد حدوث المعارك والتوترات الاخيرة في شمال سوريا، نزح مئات الالاف في المدن الكوردية غربي كوردستان، وتركوا منازلهم بسبب التهديدات والأوضاع السيئة وتوجهوا الى المناطق الامنة في بعض المدن الشمالية داخل حدود الاراضي السورية، ومن اجل منع حدوث كوارث انسانية كبيرة، توجهت مؤسسة بارزاني الخيرية الى شمال سوريا مع قافلة كبيرة من المساعدات الانسانية واغاثات عاجلة، وكان ذلك بعد اجراء تنسيقات مع المسؤولين في المنطقة. كانت قافلة المساعدات مكونة من (317.42) طنا من المواد الغذائية واحتياجات منزلية عن طريق (23) شاحنة، اصطحبها فريق ميداني ذات خبرة في ادارة الحالات الطارئة، وقامت بارسال مساعدات اغاثية عاجلة الى النازحين، ومن جانبه طلب رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية من الدول المانحة والشخصيات المحسنة والشركات والمنظمات العالمية ايصال مساعدات عاجلة الى النازحين المشردين داخل الحدود السورية.

بداية الازمة

بعد ان امتدت المعارك والتوترات من حدود تركيا وشمال سوريا الى المدن الكوردية  وبسبب قصف المدافع التركية واستمرار المعارك وحدوث المواجهات بين القوات الكوردية شمال سوريا والجيش التركي والسوري الحر، اضطر عدد كبير من سكان تلك المدن الى ترك منازلهم والتوجه الى المدن الامنة والبعيدة عن المعارك، لذا احتاجوا كثيرا الى المساعدات والاغاثات العاجلة، وفي هذا الاطار حذر الامم المتحدة من حدوث كارثة انسانية كبيرة نتيجة لحدوث واستمرار تلك المعارك، وهذا ما دفعت مؤسسة بارزاني الخيرية الى اجراء كافة التحضيرات حول كيفية ايصال مساعدات عاجلة الى المواطنين المشردين والنازحين في المدن المختلفة شمال سوريا.

خطوات مؤسسة بارزاني الخيرية

مع تدهور الاوضاع الامنية وبدأ عمليات الجيش التركي والجيش السوري الحر على المدن الكوردية شمال سوريا، اطلعت مؤسسة بارزاني الخيرية عن كامل اوضاع سكان تلك المدن وحضرت لظهور موجة من النزوح لعدد كبير من سكان تلك المناطق، حيث ان عددا كبيرا من سكان مدن رأس العين وقامشلو وكوباني والمناطق الاخرى توجهوا الى مدينة الحسكة ومناطق اخرى بعيدة عن موطن الصراع والمعارك، هؤلاء النازحين لم يتوجهوا الى الى اقليم كوردستان ال بعضا منهم. وهذا ما جعلت من مؤسسة بارزاني الخيرية ان تكثف جهودها في ايصال المساعدات والاغاثات العاجلة الى شمال سوريا وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية وعدد من المنظمات المحلية في المنطقة، ولاجل هذا بدأت بشكل سريع بالتحضيرات لإيصال المساعدات وتكوين فريق من موظفي ومدراء المؤسسة بهدف الذهاب الى شمال سوريا.

317 طنا من المواد الغذائية والاحتياجات الضرورية

بعد ان اطلعت مؤسسة بارزاني الخيرية على الاوضاع الانسانية للنازحين في المدن التي حدثت فيها التوترات والقصف المدفعي، قررت ارسال مساعداتها المكونة من (317,42) طنا عن طريق (23) شاحنة كبيرة الى شمال سوريا.

وحول المساعدات ونوعها المقدمة الى شمال سوريا وكونهم بحاجة ماسة اليها في الظرف الحالي، كشف السيد موسى احمد رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية، بعد ان اطلاعنا على الوضع الانساني للنازحين الذين توجهوا الى عدد من المدن شمالية في سوريا والمناطق البعيدة عن المعارك، ظهرت لنا ان الاخوة النازحين والاخوات بحاجة الى المساعدات والاغاثات العاجلة كمواد غذائية واحتياجات الاطفال.

مساعدات غذائية

في تصريح لرئيس مؤسسة بارزاني الخيرية اشار الى ان اخواننا واخواتنا الذين تركوا منازلهم، يحتاجون الى المواد الغذائية اكثر من اي شيء اخر، لذا نحن في مؤسسة بارزاني الخيرية قررنا ارسال (150) طنا من المواد الغذائية التي تتكون من (5000) سلة غذائية وكل سلة تحتوي على (20كغم) من المواد المشتمل على 15 نوعا مختلفا من تلك المواد، هذه المواد توصل الى شمال سوريا، وهذه المساعدات تخفف من الحمل الثقيل على كاهل النازحين ويمنع من حدوث كارثة انسانية والتعرض لسوء التغذية، وصرح ايضا: نحن في مؤسسة بارزاني الخيرية لا نقصر في ايصال تلك المساعدات اليهم ونبذل كل ما بوسعنا في توفير تلك المواد وتوزيعها عليهم في المراحل التالية من ايصالنا لقافلة من المساعدات، وكذلك نطلب من المحسنين واصحاب المهن والشركات والمنظمات الخارجية الانسانية والاقليمية ان يدعمونا في ايصال المساعدات والاحتياجات الاخرى الى نازحي المعارك في شمال سوريا.

مساعدات منزلية

فضلا عن توفير المواد الغذائية التي تكون مصدرا مهما من مصادر الحياة واستمرارية الانسان في العيش، وجدت مؤسسة بارزاني الخيرية ضمن حملتها الكبيرة لشمال سوريا، ان توفير احتياجات منزلية للنازحين ضروري ايضا، وفي هذا الجانب قال السيد موسى احمد رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية: كما هو واضح نحن على ابواب الشتاء، والنازحون بحاجة الى التدفئة وحماية انفسهم من البرد والامراض، لذا وجدنا من الافضل ان نوفر (البطانية) للنازحين، وكانت ضمن تلك المساعدات المقدمة اليهم حيث شملت (40) طنا ما يصل الى (20,000) بطانية ذات كيلوغرامين وجميعها توزع على النازحين.

مياه الشرب

سبب اخر لبقاء الانسان على قيد الحياة هو ماء الشرب، وبسبب استمرار المعارك والتوترات في عدد من المدن شمال سوريا، كانت شحة المياه والحصول عليها اصبحت من المشكلات الكبيرة في المنطقة، وفي هذا الجانب قال رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية: ان مساعداتنا لأخواننا واخواتنا شمال سوريا مختلفة ومتنوعة، منها مياه الشرب وهو السبب الرئيسي لحماية الانسان من الامراض التي تتكون بسبب تلوث المياه وتسممها، لذا فكرنا ان تشتمل مساعداتنا على مياه الشرب ايضا، فجهزنا (90) طنا من مياه الشرب، ما يصل الى (10.000) ربطة ماء ذات (9كغم) ونقوم بايصالها الى شمال سوريا ونوزعها على النازحين. وصرح ايضا: ان محاولاتنا هذه تجعل من النازحين ان يعيشوا عليها لمدة ما تقارب عشرين يوما من ناحية توفير المواد الغذائية، لكن نحتاج ان نقدم اليهم المساعدات بشكل فعلي وايصالها الى اغلبية النازحين السوريين.

حليب الاطفال

جانب اخر من القطاعات التي تعمل عليها مؤسسة بارزاني الخيرية، توفير المكملات الغذائية للاطفال واحتياجاتهم، وكما هو معلوم لدى الجميع ان الاطفال يكونوا اولى ضحايا المعارك والتوترات، لذا غالبا ما يتعرضون لسوء التغذية ولا يحصلون على المواد الغذائية الكافية. في هذا الجانب صرح السيد موسى احمد رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية: ان وضع الاطفال عند نشوب المعارك والتوترات يكون سيئا جدا وبصورة عامة يتعرضون الى سوء التغذية، وانهم ليس باستطاعتهم ان يأكلوا كل شيء مثل الكبار، لذا يحتاجون الى مواد غذائية خاصة بهم، واعلن رئيس الموسسة: نحن في مؤسسة بارزاني الخيرية وضمن هذه الحملة التي قمنا بتوفير المساعدات للنازحين شمال سوريا، واستطعنا ان نوصل اليهم (2.42) طنا من حليب الاطفال، اي (252) كارتون من الحليب ذات (7كلغم) للأطفال، هذه في اولى حملاتنا لمساعدتهم، وفي المراحل الاخرى نرسل الى الاطفال مكملات غذائية اخرى.

احتياجات صحية

مع ايصال المساعدات والاغاثات العاجلة من قبل مؤسسة بارزاني الخيرية الى النازحين من رأس العين وتل ابيض والمناطق الاخرى شمال سوريا الى مدينة الحسكة واطرافها وبقائهم فيها، تقوم المؤسسة بايصال ثلاث شاحنات من الادوية والاغاثات الصحية والمساعدات الى النازحين وتقدم اليهم خدمات طبية اخرى مثل الكشف عن الحالات المرضية وتقديم العلاج اللازم.

السلة الصحية

بالاضافة الى توفير المواد الغذائية، تهتم مؤسسة بارزاني الخيرية بالجانب الصحي كونها جانبا مهما من حياة الانسان وديمومته، ولابد من العمل على حماية الانسان من الاصابة بالامراض والأوبئة. ان أوضاع بعض المناطق شمال سوريا مضطربة بسبب التوترات الاخيرة واستمرار المعارك والصراعات فيها، والاصطدام الحاصل بين الجيش التركي والقوات الكوردية ادى الى تدهو الوضع الصحي. حاولت مؤسسة بارزاني الخيرية في المرحلة الاولى من مساعداتها ان توفر الاحتياجات الصحية ومواد النظافة للنازحين شمال سوريا وداخل الحدود السورية، ومن ضمن هذه القافلة من المساعدات العاجلة والمكونة من (23) شاحنة، هناك مساعدات صحية ما يصل الى (2.42) طنا اي (252) كارتون ذو وزن (9.600كغم) وتوصل هذه المساعدات الى النازحين شمال سوريا. في هذا الجانب قال السيد موسى احمد رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية: هناك جانب اخر أولينا به اهتمامنا، وهو توفير السلة الصحية وادوات النظافة، وهي عبارة عن مواد تنظيف مثل (صابون، شامبو، ديتول، منشفة، معجون اسنان والفرشاة.. والخ)، فنأخذها معنا الى شمال سوريا.

وحول استمرار حملات مؤسسة بارزاني الخيرية لشمال سوريا، والتي وصلت اولى قوافلها حتى الان، صرح رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية: مما لاشك فيه نحن نبذل كل ما باستطاعتنا ولا نقصر فيه ونستمر في ايصال المساعدات والاغاثات الى اخواننا واخواتنا شمال سوريا ودون التمييز نوزع المساعدات على النازحين والمنكوبين في مدن شمال سوريا، ونحاول بمساعدة المنظمات العالمية والدول المانحة والمحسنين المحليين ان ننظم حملات اغاثية مشابهة لما قمنا بها ونرسلها الى النازحين في شمال سوريا بشكل مستعجل.