في مؤتمر صحفي تحدث السيد موسى احمد رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية عن التحديثات الى تواججها النازحون واللاجئون في اقليم كوردستان وقال: “كنا على اعتقاد ان مشاكل ومعاناة اللاجئين تقلل بعد معارك داعش، لكنها في تزايد مستمر”.

وقال: ” ان تراث حب الضيافة عند الكوردستانيين، اذا كانوا يتحدثون عنها في زمن على لسان المتجولين، فاليوم نسمعه في جميع المجالس والمؤتمرات المتعلقة بالانسان وقيمه، هناك قليل ممن لايعرفون هذا التراث الانساني للكورد والكوردستانيين وهذا مصدر المحب للانسانية عند الرئيس بارزاني وحكومة اقليم كوردستان واجلى من كل هذا كان تراث الكوردستانيين الذي أخذ مصدره من جهود البيشمركة والجهات المعنية وموظفي مؤسسة بارزاني الخيرية”.

عرض رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية بيانات واحصاءات حول اعمال ونشاطات المؤسسة لسنة 2018، وأشار إلى ان المؤسسة نفذت (8009) ثمانية الاف وتسعة نشاطا في جميع انحاء اقليم كوردستان والعراق واستطاعت ان تفيد (1,008,681) مليونا وثمانية الاف وستمائة واحدى وثمانين عائلة، البالغ عدد افرادها (5,667,508) خسمة ملايين وستمائة وسبعة وستين الفا وخمسمائة وثمانية شخصا.

حول خطة مؤسسة بارزاني الخيرية للسنة الجديدة صرح السيد موسى احمد: ” نخبر الكوردستانيين الاحباء ان مؤسستنا تخطو بيد مملوءة ومشاريع أوسع الى سنة جديدة لخدمتكم. الاهتمام بمشروع اعزاء كوردستان وهو مشروع مشترك بين مؤسسة بارزاني الخيرية والهلال الاحمر الاماراتي، وشركات اقليم كوردستان، ففي السنة الماضية استفاد من هذا المشروع في فرعيه كوردستان والامارات كان (24,235) اربع وعشرون الفا ومائتان وخمس وثلاثين طفلا عزيزا، وفي هذه السنة يصل عددهم الى (29,064) تسع وعشرون الفا واربع وستون طفلا عزيزا.

من جانبه عرض السيد هوشنك المدير العام لمركز تنسيق الازمات المشترك في اقليم كوردستان احصاء النازحين واللاجئين وقال: “في نهاية سنة 2017 التي اعلن فيها نهاية معركة داعش، اصبح لدينا امل ان تنتهي الازمات الانسانية بانتهاء معركة داعش والنازحون يكونوا قادرين على العودة الى بيوتهم وحياتهم، لكن مع الاسف ان الازمة الانسانية مستمرة في اقليم كوردستان لاسباب مختلفة. وهناك كثير من النازحين واللاجئين مسجلين في اقليم كوردستان، وان مجموعهم يصل الى مليون وأربعمائة واحد عشر الفا وخمسمائة واثنان وعشرين شخصا.