في يوم 21/9/2019 عقدت مؤسسة بارزاني الخيرية مؤتمرا بعنوان: (مستقبل التعايش ما بعد داعش) في مدينة أربيل عاصمة اقليم كوردستان، شارك في المؤتمر عدد كبير من المنظمات الانسانيةالعالمية والمحلية وشخصيات سياسية وادارية واجتماعية وممثلوا الديانات واعضاء مجلس النواب في اقليم كوردستان، بعد تقديم جلستين وعرض بحثين في هذا المؤتمر، نضع بين ايديكم هذه التوصيات والاقتراحات:

  • أولا/ على الجهات الحكومية والمنظمات الانسانية ان يعملوا بشكل جدي لمنع انتشار الفكر المتطرف بين المكونات، ومنع ظاهرة التسلح في المناطق التي تسكن فيها الاقليات وتكون الاسلحة بيد الحكومة فقط، وهذا يحتاج الى تفعيل قانون حظر حمل السلاح وكشف أماكنها ونزعها وحماية المدنيين.
  • ثانيا/ على الجهات الحكومية في البرلمان والحكومة وضع برامج لمعالجة الأوجاع والمعاناة التي واجهت المكونات في المراحل المختلفة كي تكون بداية مشجعة لبدء حياة طبيعية خالية من االمعاناة والمآسي.
  • ثالثا/ بعد هذا الضرر الكبير الذي اصاب العلاقة بين المكونات المختلفة بسبب داعش والقوات المتطرفة الاخرى، يجب العمل بشكل جدي على مصالحة كافة المكونات كي يتمكن جميع الذين تركوا مناطقهم على العودة الى ديارهم ويعيشون معا بسلام.
  • رابعا/ على المنظمات الانسانية ان تهتم اكثر بتلك المشاريع التي تدعم تنمية التعايش بين المكونات المختلفة في جميع المناطق التي تعرضت للعنف، مع تسريع عملية ترميم واعادة اعمار مناطق ومدن الأقليات المدمرة، وتوفير الخدمات الاساسية والاقتصادية ووقف توزيع الاراضي في تلك المناطق.
  • خامسا/ تمتين العلاقة بين المنظمات الانسانية والوزارات والمديريات المعنية من جهة تنفيذ مشاريع مشتركة وتقوية اكثر لروح التعايش بين القوميات والديانات لإعادة إحياء هذه الجذور التي حاول الارهابيون قلعها .
  • سادسا/ الاهتمام اكثر بالتعايش ووضع برامج خاصة في المراكز التعليمية لدراسة الديانات المختلفة كمنهج لتربية الأجيال الحالية والمستقبلية على اسس متينة للتعايش وقبول الآخر واحترام الديانات والمعتقدات المختلفة، وكذلك يجب تثقيف جميع الأفراد، عن طريق الاعلام، ومنع ظهور الخلافات والتفرقة بين القوميات.
  • سابعا/ على المؤسسات المعنية ان تزيد أهتمامها باجراء ابحاث اكثر من اجل تحديد المعوقات التي تقف امام عملية صياغة سياسة خاصة لتنمية التعايش الاجتماعي في اقليم كوردستان والعراق وايجاد طرق مناسبة ترضى جميع المكونات دون تمييز.
  • ثامنا/ تخصيص الخطب الدينية في المراكز الدينية المختلفة للتعرف على تراث التعايش والتسامح، بشكل تمنع تكوين الفكر المتطرف والتمييز الديني، وكذلك العمل على المحافظة على التعايش عن طريق الجوامع والكنائس ودور العبادة للايزديين وجميع المذاهب والقوميات والمراكز الثقافية المختلفة.
  • تاسعا/ نرى من الضروري أنه على المجتمعات الدولية والوكالات التابعة للامم المتحدة والمنظمات المحلية والخارجية ان تبذل جهودا حثيثة من أجل ابقاء الاقليات في مكان ابائهم واجدادهم وتشجيعهم على البدء بحياة جديدة والابتعاد عن فكرة ترك البلاد والهجرة الى الخارج.
  • عاشرا/ محاولة الاهتمام بفهم نصوص الدين على الطريقة الكوردية وانعاش التعليمات والنصائح لرجال الدين والشيوخ والعارفين الكوردستانيين الاصليين حول مفهوم تعايش القوميات والديانات في كوردستان والعراق، وكذلك الاستفادة من تجربة الدول التي تجاوزت تعدد الالوان والاصوات والديانات وتجاوزوا أيضا العنف العرقي والديني منذ عشرات السنين.
  • حادي عشر/ محاولة تنفيذ القوانين الصادرة عن برلمان كوردستان كقانون رقم (5 ) لسنة 2015 المعروف بقانون (حماية حقوق المكونات في كوردستان- العراق). مع المطالبة باعادة صياغة فقرات الدستور كي تتضمن الحقوق والحرية عامة، ومحاولة وضع تعريف شامل لجميع المكونات لينظر الى جميع المكونات بصورة واحدة.
  • ثاني عشر/ دعم الحماية الفعلية لتابعي الديانات والعمل على ايجاد ارضية كاملة وناضجة للتفاهم بين المكونات وقبل كل شي التسامح وقبول الاخر.
  • ثالث عشر/ محاكمة مجرمي داعش في المحاكم الدولية الخاصة او عن طريق محكمة مشتركة وطنية ودولية، على تلك الجرائم التي ارتكبوها بحق مكونات العراق وتسببوا في الاضرار بالتعايش بينهم.
  • رابع عشر/ وضع قوانين خاصة بالتركيز على التعايش وعقوبة اي تصرف وعمل وفكرة تضر بالتعايش بين العراقيين.

مؤتمر مستقبل التعايش ما بعد داعش

أربيل 21/9/2019

اضف تعليقا جديدا